Skip to content Skip to footer

مصداقية المتاجر الإلكترونية على حدّ وصوب

المصداقية فنّ وابتكار، من أوجه النجاح والإستمراريّة. كلّ فرد قام ببلورة عمله ما ينسب للتجارة والتسويق، اتّقن ذاك الفنّ وخضع له فتريّث بخطواته ليتذوّق من طعم التألّق.

اختصرت تطبيقات المتاجر الإلكترونية أو ما يُعرف بالتجارة الأونلاين المسافات وقرّبت العالم لبعضه البعض، ضمن الحسّ البصريّ والسمعيّ الّذي تشمله تلك المنصات من أشكال وأهداف متنوّعة. فكيف لمتاجر الأونلاين أن تُبقي برصيدها أعدادًا هائلة من المستهلكين نتيجة مصداقيتها الّلامتناهية؟

بناء الثقة نقطة فاصلة

عادةً ما تُبصر العلاقات الألفية مع العملاء مزيدًا من المبيعات وأفضل التقييم كي يدخلوا المنصة تلك مجدّدًا وبشكل منتظم، ما يُعرف ببناء الثقة مع الخدمات المتاحة، كموقع “آمازون” على سبيل المثال.  

تصميم التطبيق من نقطة الصفر بدءًا من هيكليّته، الألوان المستخدمة، الصور والفيديوهات المختصرة، الشعارات الترويجيّة والإعلانات المتداولة، برُمّتها تملك السيطرة كاملة على عقل المستخدم وتحثّه دخول التطبيق، التفاعل والمشاركة.

النسخة الواضحة للمنتج أو لما يروّج له من ثياب، طعام، أماكن سياحيّة، الترجمة، الألعاب الإلكترونيّة، دفع المال واستقباله وغيرها، لن تكون جديرة الذكر دون سرعة الإستجابة والصيانة.

تعمل منصات بناء المتاجر الحديثة بخلق طابع ديمقراطيّ على التجارة الإلكترونية فيتمكّن المستخدم اختيار ما يريده والقيام بما يشاء بكبسة زر.

كذلك، تكمن المصداقية عن طريق طرح سبب ظهور العمل وطبيعته بكلّ شفافية ما يؤثّر على باطن عقل الزائر ويشمله عاطفة حسب مرجعية القصة المحاكة، البحث على غوغل عن إسم المتجر ومن خلال أدوات الإتصال المتواجدة داخل المنصة وخارجها. وقد يتجاهل أصحاب تلك المتاجر الإلكترونية ماهية المحتوى المرئي والتركيز على إمكانية جذب المستهلك من خلال تحديث التطبيق والإستعانة بأمثلة عدّة لوصف الخدمة على أكمل وجه.

منصات مواقع التواصل الإجتماعي التابعة للمتجر الإلكتروني تبقى بداعي الأهمية من حيث عرض المحتوى وتلقّي كافة الترحيبات أو الإنتقادات الّتي تطاله والمناقشات الهادفة.

طرح شهادات العملاء وتشجيعهم على ترك المراجعات، المشاركة الفوريّة لأركان فريق العمل بغية التعريف عنهم عن طريق الصور وحيثيّة وصف الشركة وانتظامها على أشكاله، هذه النقاط تعدّ مرجعًا للثقة أيضًا.

الحنكة أثناء التعاطي مع العملاء والترحيب بكافة تطلّعاتهم السلبيّة والإيجابيّة، تقوم على تطوير العمل وحسن بنائه. عند انتقاد سلعة ما والمطالبة باسترداد المال لعدم مجاراتها مع النوعية المطلوبة والمرسّخ عنها داخل التطبيق، على الشركة أن تكون قد حدّدت مسبقًا تحت أسفل كلّ صورة اتّخاذ الإجراءات كافة لصالح المستهلك وعدم قبولها إلّا بطرح وتقديم الجودة العالية له فقط.

تباعًا، تشير الإحصاءات إلى أنَّ نسبة مبيعات التجارة الإلكترونية عبر الأجهزة المحمولة كانت قد وصلت إلى ٣٫٥٦ تريليون دولار ما بعد جائحة كورونا، فيما يجب أن تزيد عن الضعف لتصل إلى ٧٫٢٨ تريليون دولار وتمثّل ٤٤٫٢٪ من المبيعات بالتجزئة عام ٢٠٢٥.

نموّ التجارة الإلكترونية يتأهبّ بشكل أساسيّ من قِبَل مستخدمي الأجهزة المحمولة بهدف الحصول على السلع والخدمات.

وتبقى تقنيّة “شوبيفاي” لبناء تلك المنصات الأكثر شيوعًا لاستحواذها على أكثر من ١٥٪ من حصص السوق ولاستخدام ما يقارب الأربعة ملايين موقع لها.

تمتثّل المنصات الأخرى باستقطاب ٦٢٪ من حصص السوق.

متاجر التطبيقات الإلكترونية باتت الأسمى من منطلق العولمة والتكيّف مع التغيّرات الجذرية. ويبقى قانون المصداقية والنزاهة مراقبًا من حيث تقييم المستهلك وتفاعله مع مختلف تلك التطبيقات وخدماتها.

إنتقوا حسن المعاملة والترويج بخدمات قيّمة!

Leave a comment