الجواب المختصر: يبدأ اشتراك Meta Verified من 14.99 دولاراً شهرياً لكل حساب عبر التطبيق، أو 11.99 دولاراً شهرياً عند الاشتراك من المتصفح. أما الجواب الأطول فيتعلق بوجهة المال فعلياً، لأن أغلب المفاجآت في أول فاتورة تأتي من عبارة لكل حساب.
المستويات الحالية
تنشر ميتا أربعة مستويات لصنّاع المحتوى والأفراد، وكل منها بسعر شهري لكل حساب:
- الأساسي، 14.99: العلامة، ومراقبة انتحال الهوية، ودعم الحساب.
- بلس، 49.99.
- بريميوم، 149.99.
- ماكس، 499.99.
المستوى الأساسي وحده يمكن بدؤه من المتصفح، وهذا المسار أرخص عند 11.99. الفارق ليس عرضاً ترويجياً، بل عمولة متجر التطبيقات التي تدفعها ميتا على الاشتراك عبر الهاتف ولا تدفعها عبر الويب.
النقطة التي تفاجئ الجميع
السعر مرتبط بالحساب لا بالشركة. مؤسسة تدير صفحة على فيسبوك وحساباً على انستغرام أمام اشتراكين لا اشتراك واحد. أضف رقم واتساب للأعمال فتصبح ثلاثة. لا أحد يعتبر هذا تضليلاً بعد شرحه، لكن كثيرين يضعون في الميزانية بنداً واحداً ثم تصلهم فاتورة بعدة بنود.
اشتراكات الأعمال تُعالَج بمسار منفصل عن الخطط أعلاه، والأرقام المتداولة عنها على الإنترنت لا تتفق فيما بينها. لن نضيف نسخة رابعة. تحقق من السعر الذي تعرضه ميتا لحسابك، بعملتك، قبل أن تضع رقماً في ميزانية.
لماذا قد يختلف سعرك عن هذا المقال
الخدمة ليست متاحة في كل الأسواق، والخطط والمزايا تختلف حسب المنطقة وحسب التطبيق، والأسعار تُحتسب بالعملة المحلية. إن كنت في الإمارات أو السعودية أو قطر فالرقم الظاهر في تطبيقك هو الرقم المعتبر، ولن يكون تحويلاً مباشراً للسعر الأمريكي.
ما الذي تشتريه وما الذي لا تشتريه
تشتري علامة، ومراقبة استباقية لانتحال الهوية، وقناة دعم حقيقية، وبعض مزايا الملف الشخصي. قناة الدعم هي الجزء الذي لا يُقدَّر حق قدره. من حاول استعادة حساب أعمال مخترق عبر مسار المساعدة الاعتيادي يعرف قيمة الوصول إلى إنسان.
أنت لا تشتري وصولاً أوسع. لا ينبغي لأحد أن يشترك متوقعاً أن تغيّر الخوارزمية رأيها في محتواه. إن كان الحساب لا يحقق نتائج، فالعلامة لا تعالج السبب.
العلامة القديمة ما زالت موجودة
الحسابات التي وُثِّقت وفق نظام الشهرة القديم، الذي كان يتطلب تغطية صحفية وحضوراً عاماً، احتفظت غالباً بعلاماتها دون دفع. هنا منشأ أغلب الالتباس في نتائج البحث: شيئان مختلفان يحملان العلامة الزرقاء نفسها. لم يعد بالإمكان التقدّم للنظام القديم، والاشتراك هو الطريق اليوم.
هل يستحق التكلفة
بالنسبة إلى نشاط تجاري يتعامل عملاؤه عبر الرسائل المباشرة، وهذه حصة كبيرة من التجزئة والخدمات في الخليج، الجواب الصادق غالباً نعم، والسبب هو انتحال الهوية لا الوجاهة. حساب مزيّف يستخدم اسمك وصورك سيكلفك أكثر من الاشتراك، والمراقبة مع خط الدعم أرخص تأمين متاح ضده.
أما الحساب الشخصي بلا انكشاف تجاري فهو شراء مكانة، ولا عيب في ذلك ما دام مُدرَجاً في الميزانية على هذا الأساس.
تحذير أخير
ما لا يستحق أبداً هو الدفع لأي جهة غير ميتا. لا توجد قناة إعادة بيع للعلامة الزرقاء، ولا برنامج شركاء، ولا حصص للوكالات. كل عرض يصلك برسالة مباشرة لبيع توثيق هو إما استيلاء على المال، أو اشتراك عادي بهامش مضاعف، أو محاولة لسرقة بيانات دخولك. ولن تطلب منك ميتا كلمة المرور لتوثيقك.




